الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
865
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
وكان الشيخ مدير هذه المدرسة ومحاسبها وخازنها وجابيها قريبا من العشر سنوات اشتهر الشيخ بالتوحيد والتصوف والفقه ، وهو اليوم يقوم بتدريس هذه الفنون مع علوم الإله ، وله درس في الجامع الأموي منذ عشر سنوات وحتى اليوم ( 1995 ) وقد أسس مراكز الدعوة إلى اللّه تعالى بأسلوبه الروحاني الذي يستميل به الناس ، وقد وهبه اللّه تعالى محبة الناس والاقبال عليه حتى عدّ من يحضر مجلسه العام بثلاثة آلاف مريد . وقد بلغ عمر دعوته اليوم أربعين سنة ، أنضجت كثيرا من ثمار الدعاة من الذين حازوا تدريس الفتوى على رأسهم : أبو حامد الشيخ أحمد القتابي - والشيخ أحمد حجو - والشيخ إبراهيم تقلجي - والشيخ أحمد الغزلاني - الشيخ محمد رمضان علي - والشيخ فؤاد حلبلب - والشيخ خالد شيخو - والشيخ أحمد الحسيني - الشيخ محمد درة - والشيخ نذير عرنوس - والشيخ محمد الخراط - الشيخ عبد المجيد قنوت - وغيرهم كثير في مدن القطر السوري . وأقام ثلاثة مراكز للدعوة في فرنسة تدرس فيها العلوم الشرعية . حج أكثر من عشرين حجة واعتمر مثلها . تزوج من آل كناكري - من سوق ساروجة - وأعقب ثمانية أولاد ، منهم ذكران وهما منشدان الشيخ نور الدين والشيخ إبراهيم ، وكل أولاده من طلبة العلم . وقد أقام ولده الشيخ نور الدين فرقة إنشاد ناجحة روحانية كانت نتيجة مكوثه في مجالس الذكر والانشاد التي كان والده وما يزال يقيمها في مجالسه . أكرمني مولانا عزّ وجل على يديه بدخول الخلوة عنده في جامع سيدي عبد الرحمن بن أبي بكر ، ولقنني الاسم الأعظم ، ودرّجني بالذكر وأحواله ، وأجازني بالورد العام أيضا .